
حقاً قد يقول البعض أن الفلسطينين هم الذين فعلو بأنفسهم هذا الأمر
و أن حماس بخلافاتها مع فتح و الفصائل الفلسطسينيه هم السبب ( ولا نعرف من قسم فلسطين الى فصائل غير العدو)
و أن حسن نصر الله لا يتحرك إلا بأوامر من خومينى إيران
و أن الشعب العربى ليس بيديه آى شئ يَفعل سوى الدعاء
مادامت الحكومات العربيه إرتضت الهوان لشعوبها
وقد يقول البعض أيضاً ( وقد يكونوا محقين ) أن الجامعه العربيه أصبحت للحكومات العربيه مثل ( جمعيه ) كل واحد يقبضها مره
وأن البارز فى الموضوع أننا نندد و نشجب و ندين و نستنكر و نطالب أطراف الصراع بضبط النفس
وقد نرفض ما يفعله العدو و لكن على إستحياء
خوفاً من إنقطاع المدد الإلهى وحسبنا الله و نعم الوكيل فى من ألهه العدو عليه و على شعوبه
لكن الشاهد أيضاً أن من يقتل هناك هى الأم الثكلى و الأبن المريض
و من يستشهد ( إن جاز التعبير ) فى الأراضى المقدسة ( إن جاز التعبير ) هم أهلنا
وقد يعيب البعض على فى قولى إن جاز التعبير
وذلك لأن يا ساده قد إختلط الحابل بالنابل
و الصالح بالطالح
و إستوى لدينا رصاص الأعداء مع رصاص الإخوه الأشقاء
حتى أنى لا أدرى حقاً من يموتون هنالك شهداء أم لا
و هل أرض فلسطين أرض الميعاد لليهود أم أرض كنعان عريبه من أقاصى الزمان
لكن لا نملك فى مثل هذا الموقف الذى لا يعرف فيه المرء من أين تأتيه الرصاصه من العدو الذى إستقبله ليحاربه أم من أخوه الذى إستدركه و إستأمنه
سوى الدعاء بدعاء واحد
(( اللهم هذا البيت بيتك فأحميه )) أو نقول كما قال عبدالمطلب جد الرسول عليه أفضل الصلاة و السلام عندما آتى الفيل لهدم الكعبه
وطالب من أبرهه الأشرم الإبل وقال له
الأبل أنا راعيها أم البيت فله رب يحميه
