الأربعاء، 31 ديسمبر 2008

اليبت له رب يحميه ... ؟؟



حقاً قد يقول البعض أن الفلسطينين هم الذين فعلو بأنفسهم هذا الأمر

و أن حماس بخلافاتها مع فتح و الفصائل الفلسطسينيه هم السبب ( ولا نعرف من قسم فلسطين الى فصائل غير العدو)
و أن حسن نصر الله لا يتحرك إلا بأوامر من خومينى إيران
و أن الشعب العربى ليس بيديه آى شئ يَفعل سوى الدعاء

مادامت الحكومات العربيه إرتضت الهوان لشعوبها

وقد يقول البعض أيضاً ( وقد يكونوا محقين ) أن الجامعه العربيه أصبحت للحكومات العربيه مثل ( جمعيه ) كل واحد يقبضها مره

وأن البارز فى الموضوع أننا نندد و نشجب و ندين و نستنكر و نطالب أطراف الصراع بضبط النفس

وقد نرفض ما يفعله العدو و لكن على إستحياء

خوفاً من إنقطاع المدد الإلهى وحسبنا الله و نعم الوكيل فى من ألهه العدو عليه و على شعوبه

لكن الشاهد أيضاً أن من يقتل هناك هى الأم الثكلى و الأبن المريض

و من يستشهد ( إن جاز التعبير ) فى الأراضى المقدسة ( إن جاز التعبير ) هم أهلنا

وقد يعيب البعض على فى قولى إن جاز التعبير

وذلك لأن يا ساده قد إختلط الحابل بالنابل

و الصالح بالطالح

و إستوى لدينا رصاص الأعداء مع رصاص الإخوه الأشقاء

حتى أنى لا أدرى حقاً من يموتون هنالك شهداء أم لا

و هل أرض فلسطين أرض الميعاد لليهود أم أرض كنعان عريبه من أقاصى الزمان

لكن لا نملك فى مثل هذا الموقف الذى لا يعرف فيه المرء من أين تأتيه الرصاصه من العدو الذى إستقبله ليحاربه أم من أخوه الذى إستدركه و إستأمنه

سوى الدعاء بدعاء واحد

(( اللهم هذا البيت بيتك فأحميه )) أو نقول كما قال عبدالمطلب جد الرسول عليه أفضل الصلاة و السلام عندما آتى الفيل لهدم الكعبه

وطالب من أبرهه الأشرم الإبل وقال له

الأبل أنا راعيها أم البيت فله رب يحميه

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2008

مختصر قصيدة الموت الجريح



الموت الجريح


أرأيتى يا حبيبتى شخصٌ .. يسرقُ من على شفتيه الأفراح


و يغرسُ بدلاً منها .. فى قلب قلبه الآف الجراح


و يُخرج الآه من رأتيه .. عواصفٌ .. رعدٌ و رياح


و يصبح الحب عنده جنايه .. و قتل الأحبةِ شئ مباح


و يصبح للحب عدو .. بعدما كان طبيب القلوب الجراح


و أصبح قصرنا أطلالٌ مبعثره .. و ما عاد مكان به نرتاح


مات قلبى بلوعة حبه .. والشوقُ قبل أن يموتَ .. صاح


أين الهوى .. قتله الدمع .. و على عرش الدُنيا إستراح


أما أنا أيها الفارس المعشوق .. فى بحار العذاب سباح


إنه حبيبُك يا حبيبتى .. أنا الذى أصبحتُ طير ذبيح


أنا الذى كان جُرحى .. لا تؤثرُ عليه أقوى ريح


الآن أنزفُ دِماء الدَم دَم .. و دمائى سيلٌ كسيح


و قلبى كان يسع الآف الدُنيات .. أصبح بكى شحيحٌ شحيح


فلسانى مصلوبٌ على جدران الهوى .. مجرُوح و الجُرح به جَريح


ظل صَامت طِيلة سنين ينظر داخل عينيكى .. الآن الحزنَ بداخله يصيح


فالحـبُ مـات .. و الشـوقُ مـات

و الدُنيا أصبحت أكبر ضريح

محمد شحته السيد

الجمعة، 26 سبتمبر 2008

تدمير حديقة تكلف 9 ملايين جنيه لبناء مبنى محافظة حلوان

وصلتنى أخبار عما يلى :-

السيد الاستاذ المهندس / حازم القويضى محافظ حلوان
يدمر حديقة تكلفت 9 ملايين جنيه لبناء مقر جديد للمحافظة

السيد المحافظ هل من المعقول التخريب لحديقة تكلفت هذا المبلغ الطائل
والذى يكفى لمئات الاسر المصرية التى تنام بدون عشاء
يكفى لسد جوع المئات من اطفال الشوارع

يكفى لتشغيل عدد من العاطلين المتصدرين المقاهى و نواصى الشوارع

السيد المحافظ بدل من زيادة المساحة الخضراء وإعمار المحافظة

تأتى معاليك للقضاء على الأخضر

السيد المحافظ لا عيب على حضرتك ولكن العيب على عدم حسن الاختيار لمن يشغلون المناصب المهمة فى الدولة

ولنا ولمصرنا الحبيبة الله

ولك يا حلوان الله


وهذا تاريخ المدينة


حلوان مدينة الشمس والهواء وتبعد 30 كم تقريباً جنوب القاهرة ، وطوبغرافيتها قليلة الانحدار وتوجد بين تلال المقطم ووادي النيل الضيق على الضفة الشرقية من النيل ، فالمسافة من المدينة نفسها إلى النهر تبلغ ما يقرب من 4 كم ، وقد ذُكرت في حجر رشيد باللغة الهيروغليفية " عين-آن" ، والعلامة الهيروغليفية للكلمة عبارة عن سمكة تتوسط إطار بيضاوي مموج تشير إلى عين مائية ، وبالفعل توجد بحلوان عدة عيون مائية وربما لهذا السبب تعتبر منطقة سكنية منذ نهاية العصر الحجري القديم ( من 3200 ق.م حتى 2780 ق.م ) ، وكلمة "عين" المقصود بها عين ماء وكلمة "آن" تعني سمكة في اللغة الهيروغليفية القديمة .

وفي اللغة القبطية تسمى "حالوان" وتحورت إلى "حي-وان" ، وحلوان كان لها أهمية كبرى في قديم الزمان حيث كان يتم قياس النيل في منطقة "ركن فاروق" على كورنيش النيل في مدخل حلوان الغربي ، والمعروف أن مقياس النيل كان يعتبر من الأشياء المقدسة حيث كان يدهن بالزيت المقدس تبجيلاً له ، وقد أعيد ترميم هذا المقياس في عهد الخليفة عبد العزيز بن مروان ولكنه أهمل مؤخراً وحل محله مقياس آخر منذ عام 715 م في جزيرة الروضة بمصر القديمة .

وفي عام 70هـ (690م) اجتاح وباء الطاعون مدينة الفسطاط فأرسل عبد العزيز بن مروان كشافين لكي يكتشفوا مكان صحي لإقامته ، فتوقفوا في حلوان وفيها أٍسس حكومته وأقام ثكنات للجنود ونقل الدواوين إليها ، وأقيمت فيها القصور والبيوت والمساجد ... وفي خلال سنوات قليلة أصبحت حلوان أكثر جمالاً من الفسطاط ، بيد أنه خلال الفترة من عام 1775 م وحتى 1849م أهملت المنطقة ، حتى جاء الخديوي إسماعيل عام 1873م وأصدر أوامره للدكتور "رايل" لكي يبني الحمامات الكبريتية ولكي يعيد تخطيط المنطقة مستخدماً المعايير الحديثة .

وكان الخديوي توفيق قد بنى قصراً له في الجهة الشمالية الغربية من المدينة واعتاد الإقامة فيها لفترات محددة من السنة وكان يعقد بها اجتماعاته الحكومية وتوفي بها عام 1892م بعد إقامة العديد من المباني بها .




الخميس، 25 سبتمبر 2008

الأشياء سواء !! ؟؟

الأشياء سواء

تساوت بعدك عندى كل الأشياء

نور الشمس تساوى مع الظلماء

الوجود و العدم .. الروح و الجسد سواء

عمرى يطول أو يذهب هباء

حتى مدحك عندى تساوى و الرثاء

أكن أميراً حراً أو أسير الأعداء

أكن عادّى الصحه أو يقتلنى الإعياء

الأمر عندى بعدك تساوى و الرجاء

إجرحى أو خونى .. لا يهم حتى الوفاء

أرى صفوف الموتى بجوار الأحياء

أصرخ فيهم متوسلاً بالبقاء

فتتساوى عندى إجابتهم مع الأصداء

يكن وداعك ضحاً أو ترحل عنى إسراء

أحتضن بساتين الحب أو تأوينى البيداء

همسى بحبك تساوى بصراخى فى الفضاء

وسواء عندى لهوك عن حديثى أو الإصغاء

فبعدما ظننت حبك من المولى لروحى شفاء

أجدك لى جراح و سبب كل داء

كرهت بك نسمات الصيف و كلام بنت حواء

وتساوى عندى البكاء مع أنغام الغناء

و إن مت سيقيم جسدى لروحى العزاء

ويتسابق على رثاء كل الشعراء

فكل الأشياء بعدك يا عبير سواء

.......................................
.......................................
.......................................

هذه القصيده كتبت منذ عامين و نصف العام

و الآن قد إرتبطنا رسمياً وننتظر الزواج


أتمنى أن تنال ذكرياتى الشعرية إعجابكم


مع خالص تحياتى - شحته

صديق لنا توفاه الله


أرجو من كل الضيوف أن يدعو له فى ذكراه الأولى بما يحب أن ندعو له به بعد موته

أرجو الدخول إذا أردتم أن ندعو لكم بعد موتكم

هل أنتم لا تحتجون الدعوات

أم حسبتم أنفسكم مخلده

http://www.new.facebook.com/inbox/readmessage.php?t=1042747510269&f=1&e=-12#/topic.php?uid=24565913206&topic=5959

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2008

أسألك العفو !؟؟


أسألك العفو

يا رب .. يا خالق الأكوان
يا رب .. يا فاطر الإنسان
يا رب .. يا رب كل زمان
يا خالق البسمه و الورده ..
و خالق الدمعه و الأحزان
يا بديع السماوات و بديع الأرض
يا من لا يغفوه النسيان
يا من أول أسمائه قبل الرحيم الرحمن

أسألك العفو

الى كل مصرى

الى كل مصرى يحب مصر جدياً
هذه المدونه لكم أنتم
شعراً و أدباً و مقالات
للحب
حب الله أولاً و أخيراً
حب البلاد التى تحتوى على أفضل تراب على ظهر الأرض
البلد التى ذكرت فى القرآن أكثر من مره
والتى ذكر فيها السجن بالقرآن ( المره الوحيده التى ذكر فيها السجن فى القرآن )
حب الحبيب ولد كان أم بنت
المهم أن يكون حب عفيف
حب الأولاد
حب العمل
حب الشارع الذى تسكن به
قل ما تريد
فأنت حر ولك كامل الحريه فى رأيك
لكن بدون تجاوز حدود الأخلاق العامه و الدين الحنيف
إعترض كما شئت على ما أكتب
و سأرد على أرائك بكل إحترام

مع خالص تحياتى لكل الضيوف الكرام

محمد شحته

أهلاً و مرحباً

أهلاً و مرحباً بك فى الشوارع المصريه

شوارعنا سوف تأخذك لعالم قد يروق لك أو لا
لكن فى النهايه إنها حقيقة شوارعنا


شحته

هل تحب مصر حقاً