الجمعة، 26 سبتمبر 2008

تدمير حديقة تكلف 9 ملايين جنيه لبناء مبنى محافظة حلوان

وصلتنى أخبار عما يلى :-

السيد الاستاذ المهندس / حازم القويضى محافظ حلوان
يدمر حديقة تكلفت 9 ملايين جنيه لبناء مقر جديد للمحافظة

السيد المحافظ هل من المعقول التخريب لحديقة تكلفت هذا المبلغ الطائل
والذى يكفى لمئات الاسر المصرية التى تنام بدون عشاء
يكفى لسد جوع المئات من اطفال الشوارع

يكفى لتشغيل عدد من العاطلين المتصدرين المقاهى و نواصى الشوارع

السيد المحافظ بدل من زيادة المساحة الخضراء وإعمار المحافظة

تأتى معاليك للقضاء على الأخضر

السيد المحافظ لا عيب على حضرتك ولكن العيب على عدم حسن الاختيار لمن يشغلون المناصب المهمة فى الدولة

ولنا ولمصرنا الحبيبة الله

ولك يا حلوان الله


وهذا تاريخ المدينة


حلوان مدينة الشمس والهواء وتبعد 30 كم تقريباً جنوب القاهرة ، وطوبغرافيتها قليلة الانحدار وتوجد بين تلال المقطم ووادي النيل الضيق على الضفة الشرقية من النيل ، فالمسافة من المدينة نفسها إلى النهر تبلغ ما يقرب من 4 كم ، وقد ذُكرت في حجر رشيد باللغة الهيروغليفية " عين-آن" ، والعلامة الهيروغليفية للكلمة عبارة عن سمكة تتوسط إطار بيضاوي مموج تشير إلى عين مائية ، وبالفعل توجد بحلوان عدة عيون مائية وربما لهذا السبب تعتبر منطقة سكنية منذ نهاية العصر الحجري القديم ( من 3200 ق.م حتى 2780 ق.م ) ، وكلمة "عين" المقصود بها عين ماء وكلمة "آن" تعني سمكة في اللغة الهيروغليفية القديمة .

وفي اللغة القبطية تسمى "حالوان" وتحورت إلى "حي-وان" ، وحلوان كان لها أهمية كبرى في قديم الزمان حيث كان يتم قياس النيل في منطقة "ركن فاروق" على كورنيش النيل في مدخل حلوان الغربي ، والمعروف أن مقياس النيل كان يعتبر من الأشياء المقدسة حيث كان يدهن بالزيت المقدس تبجيلاً له ، وقد أعيد ترميم هذا المقياس في عهد الخليفة عبد العزيز بن مروان ولكنه أهمل مؤخراً وحل محله مقياس آخر منذ عام 715 م في جزيرة الروضة بمصر القديمة .

وفي عام 70هـ (690م) اجتاح وباء الطاعون مدينة الفسطاط فأرسل عبد العزيز بن مروان كشافين لكي يكتشفوا مكان صحي لإقامته ، فتوقفوا في حلوان وفيها أٍسس حكومته وأقام ثكنات للجنود ونقل الدواوين إليها ، وأقيمت فيها القصور والبيوت والمساجد ... وفي خلال سنوات قليلة أصبحت حلوان أكثر جمالاً من الفسطاط ، بيد أنه خلال الفترة من عام 1775 م وحتى 1849م أهملت المنطقة ، حتى جاء الخديوي إسماعيل عام 1873م وأصدر أوامره للدكتور "رايل" لكي يبني الحمامات الكبريتية ولكي يعيد تخطيط المنطقة مستخدماً المعايير الحديثة .

وكان الخديوي توفيق قد بنى قصراً له في الجهة الشمالية الغربية من المدينة واعتاد الإقامة فيها لفترات محددة من السنة وكان يعقد بها اجتماعاته الحكومية وتوفي بها عام 1892م بعد إقامة العديد من المباني بها .




ليست هناك تعليقات:

أهلاً و مرحباً

أهلاً و مرحباً بك فى الشوارع المصريه

شوارعنا سوف تأخذك لعالم قد يروق لك أو لا
لكن فى النهايه إنها حقيقة شوارعنا


شحته

هل تحب مصر حقاً